
من خلف نافذتى الشفافة أبحث عنك وانتظر عودتك منذ سنوات بقيت وانا واقفة ورائها أنتظر أن يعبر طيفك من امامى هل رحلت وقررت عدم الرجوع هل سترضى لى بالخضوع هل تريد منى أن أنسى ما كان ومازلت ترى أننى أستحق المزيد من الالام لم أكن أعلم بأنك قاسى القلب ولما أكن أعلم بأنك أنانى فلقد حسبت أنك انسان لك فى العروق دم ولك فى الجسد قلب فلقد جعلتنى أقف وأقف وانا فى النهاية لا أرى سوى طيف دموعى التى لا تجف لا أرى سوى أطياف ذكريات بقيت لى لا أجد بديل لك ولن أجد بديل لك فأنت الاصل مع كل كلمة ينطقها لسانى وأنت الاصل مع كل شعور يدق به قلبى فالشعور لك والاحساس لك والقلب لك والعقل لك وأنت هنئيا لك بنسيانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق